Piczo

Log in!
Stay Signed In
Do you want to access your site more quickly on this computer? Check this box, and your username and password will be remembered for two weeks. Click logout to turn this off.

Stay Safe
Do not check this box if you are using a public computer. You don't want anyone seeing your personal info or messing with your site.
Ok, I got it
Back To Home Page
My Pages
Home Page
My Romance Life
My Album
My Popular Book
My favourite Book
My Literary Works
Love poems
Samples of My Writings
My Words
Guestbook
My new book
My Arabic Poem
Romance Stories
My Sweetheart
My Scientist Book
Lovers Of Lamentation
The whispering Of Tender Feelings
My Children Book
Love book
The Global Figures
My designs
The Greatest Love
My News
My Jasmine Poems
Love Words
I adore you
Profile Page
My adored Love
Free bird Page
My photos
Love forever
My Entertainment
              The Greatest Love
                  اليزابيث باريت

                عاشقة الحلم الوردي

إليزابيث بارت ..نغمة تدندن في فضاء الشعر الإنجليزي الأصيل.
نغمة يتكسر صداها في آهات الحلم..ورجفات السكون..
تجلس وحيدة تحلم أن تغمرها شمس الدفء..والحنان..تحلم أن تلمس وجه الأفق الأزرق..والنجوم الغائبة عنها..
وفي هذا المكان الصامت ..
لا تسمع سوى لهفة دقات الساعة على قلب الجدار..وخشخشة أوراق كتاب تتساقط على صفحاتة دمعات الأنين.. واللحن في نزيف .
تبكي ذلك المشهد الغريب..حين شاهدت شقيقها يغرق في البحيرة ولم تتمكن من إنقاذه..صرخت ..وناحت حولها أشجار الوادي..وغرق شقيقها رويدا من عينيها ..
فقد كانت تعاني من حادث في طفولتها ظل يؤثر على عمودها الفقري فلا تستطع ان تنهض بسهولة او تتحرك بخفة او يسر..الي جانب مرض التهاب الرئة الذي انهك بدنها النحيف..فاختارت أن تجلس وحيدة في عزلتها مع حلمها الوردي الذي لا يشرق فجره ابدا
وليت هذا وحسب ..
ولكن رحيل أمها نبع الحنان..والقلب الحرير..الذي يضمها كلما برقت الدموع بين الأجفان وسقطت تحت حوافر والدها المستبد ذو القلب الشرس والروح الكئيبة.

وتصف واقع حياتها في نغم شعري حزين وتقول :
وحيدة أبحث عن شمس أحلامي ..
وحيدة لا رفيق سوى الدمع..
وحيدة .. لا صديق سوى الأسى..
دقات الساعة تجزع القلب
والجدار يئن
وشمسي لا تشرق ..
وكل صباح ..
يرمقها الأب في غضب.. ويغلق الباب عليها ويذهب ولا يعود إلا في المساء يأوي إلي فراشه دون أن يلاطفها أو يضمها إليه في حنان الأبوة .
وتنظر إليه حين يصفق الباب ..وترتعد أطرافها ..وتلبى شوق الدمعات للفرار من خلف الجفون..
وتدق الساعة..
وتقلب أوراق الكتاب أمامها وتحلم أن ينشق الليل بفجر حلمها الوردي الأنيق.
أيها الحلم الغائب عني في متاهات العمر ..!!!
هل تزورني؟؟
وهل الحلم الوردي يسافر بأجنحته الي الصمت والسكون؟؟؟
أة   يا قلبي التعس !!!!
وتغرق في البكاء ..
شجرة تطوحها الريح .. تعصف بها الأنواء .. وتظل تتأمل صفحات كتابها وتبحث عن عش لروح السجينة.. عش فوق قمم الأشجار أو في غابات الأمل.. أو في أعماق البحار..
حتى أشرق يوما ..

دنا منها والدها ووضع باقة من رسائل صديقاتها وانصرف دون كلام.وظلت تتأمل الرسائل..
رسالة من المجلة التي تنشر فيها قصائدها ..ورسالة من فتيات يعشقن كتاباتها .. ورسالة أخرى من بعض الأصدقاء..ولكنها لمحت رسالة ملونة غريبة.
إشتاق فضولها ..
وقرأت الرسالة :
آيها الملاك الجميل
ياأعذب الكائنات .. يا أجمل الأزهار
أين أنتِ..ويا لهول وقع قصائدك في قلبي
إني أحبك .. أحبك يا ملاكي !!!
وكان التوقيع في نهاية الرسالة:روبرت براوننج.الشاعر الإنجليزي الشهير خلال تلك الفترة.
ودُهشت إليزابيث بارت...هل يعشقها هذا الشاعر الرقيق وقامت بصعوبة من مقعدها وبحثت في المكتبة عن كتاب يحتوي أشعار هذا الرجل الجميل.
وظلت طوال الليل تقرأ قصائده الحالمة..ألفاظه الجميلة..خياله العميق..أحلامه المجنحة..حروفه المضيئة..صوره المسكونة بعالم الطبيعة وسحر المراعي وأنفاس الحقول.
وكل يوم تقرأ رسائله..
حتى بدأت تكتب قصائد له وتقول في نشوة عشق :

في قصائدك نور فجر آتٍ
وفي شوق حروفك حلم يختال على ربا القلب
وفي نبض كلامك دعوة للشموس ان تشرق
والأقمار أن تضيء
والنجمات تبرق والأطيار تغرد
والصمت يتلاشى...
وبدأت الشموس تفرش غرفتها نورا ..
والعصافير تزورها .. وتغرد على نافذتها..
وأوراق الشجر تنمو على جدار الغرفة..وتناديها الأعشاب فوق الضفاف..وضج البيت من سكونه وانفجر الحلم والتغريد ..
وتقول لشاعرها الجميل:
كيف أحبك .. إني لا ادري
كيف استضاء المكان بنور حبك   .. لا ادري !!!
هل أنت حقا هناك : إنسان أم ملاك ؟
هل أنت طيف أم خيال؟؟
هل أنت   أنت   أنت ؟؟؟؟؟؟؟؟
وتظل تقبل أوراق القصيدة.. وترنو إلي الطبيعة من نافذتها فإذا بالأشجار راقصة..والأزهار ندية..والأغصان مورقة..والنباتات مثمرة..والعصافير مغردة..والشمس تمد شعاعا من النور إليها.وتخيلت أن أحلامها دانية وفرحتها آتية .
حتى ذات يوم سمعت دقات خفيفة على الباب..
وانتظرت ..
فإذا الخادم يصيح ويقول : انه السيد روبرت برواننج..
ولم تحتمل الصدمة ..
نهضت من مقعدها في خفة..وركضت من غرفتها الي الخارج
لتراه لأول مرة شاعرها الجميل..
يبتسم كالضياء..ويفتح ذراعاه .. وتركض إليه وتغيب في أحضانه وتبكي وتبكي ..ويهمس :
لا تبك يا صغيرتي .. اني احبك واريد ان اتزوجك الان..
وفجأة .....
يقتحم المكان والدها .. ويعتبر هذا الشاعر مجنونا .. ويهدد بالقانون والشرطة..ويعصف في وجه ابنته الرقيقة.
ولكن إليزابيث ترفض موقف والدها وتحمل حقيبتها وترحل مع روبرت برواننج الي عش الزوجية.
وتكتب في مذكراتها بعد سنوات :
-ان روبرت براوننج انقذني من كآبة حياتي وشفاني من آلامي وإليه يعود الفضل في إصدار مجموعاتي الشعرية الكاملة.هذا الرجل شيد لي قصرا من الأحلام فوق الأرض واستطاع ان يغمرني بالنور والحب طوال حياتي .
اة تذكرت .. أبي .. جاء معتذرا بعد عام من زواجي."
وعاشت لحلمها الوردي ..تعشقه ..تحياه وتكتب :
أنت لي ضوء عيني
أنت لي نبض قلبي
أنت لي نهر روحي
أنت كل شيىء في حياتي
وليس لي سواك
يا احلى حلم وردى احياه..


******



Love