Piczo

Log in!
Stay Signed In
Do you want to access your site more quickly on this computer? Check this box, and your username and password will be remembered for two weeks. Click logout to turn this off.

Stay Safe
Do not check this box if you are using a public computer. You don't want anyone seeing your personal info or messing with your site.
Ok, I got it
Back To Home Page
My Pages
Home Page
My Romance Life
My Album
My Popular Book
My favourite Book
My Literary Works
Love poems
Samples of My Writings
My Words
Guestbook
My new book
My Arabic Poem
Romance Stories
My Sweetheart
My Scientist Book
Lovers Of Lamentation
The whispering Of Tender Feelings
My Children Book
Love book
The Global Figures
My designs
The Greatest Love
My News
My Jasmine Poems
Love Words
I adore you
Profile Page
My adored Love
Free bird Page
My photos
Love forever
My Entertainment
                    Short stories

                  الياسمين لا يستباح أبدا  

وهمست ونسائم المساء تترنح على أفق غائم وعيون دامعة:
"" سأراك قريبا .. سامحني ..طفلتي في انتظاري   !!
ورحلت ..
بين ظلال شجرة ترامت أوراقها ..فراحت تبحث عن أطيارها.
وخطواتها فوق الدرج تتكسر الظلال على إيقاعاتها..
فتصرخ في روحي النوارس الحزنة..
وهمست: علني أراك قريبا..؟؟
"تحلق النوارس فينا "
"همسُك يدعك عُشبةُ بهسيس رائحتي.."
"أسمع ..الجدار ينظر إلينا باستحياء"
"هل ضحك الوقت"
"حين رش رعشة روحنا بالندى..؟؟"*
كان الياسمين يتحدى قهر الظلام وتنبثق فروعه البيضاء ليتنفس النهار.وجاء قمرا كنت رفيقه في زمان الورد وتدفق نهر العبير ليجفف دموعه ويشهق باكيا مداراته.
وسالت نجمة بزغت في وجه الشمس الحارقة:
- آلا تخشين الاحتراق..؟
قالت النجمة هاربة في المدى البعيد :
- فراشة أنا تعشق الضوء وتهوى النيران
"أنا امرأة الفصول كلها"
"لا احترق"
"امرأة من ورق"
"لا تمزقني"
"ثبتني في رسغك"
"بين الشريان وجداره"
"بين كريات الدم واشتعالها"
"وارحل !!"*
وسألتُ مهرة اعتادت الصهيل في وجه الرعود وتحت الأمطار:
- وهل تعشقين المطر ؟
قالت المهرة في عاصفة من الصهيل:
- آلا هناك أجمل من البحث عن الطهر والنقاء !!؟
وسألت روحي:هل يعود الياسمين من حدائق الزمان ابيض الروح كما كان ؟؟ولكن   قد غابت ظلالها هناك.. !!
وعيني تركض خلفها.. تلملم آثارها .. أوراق خضراء في الفضاء   جدول من نسيمات الروض الحزين ينساب   .. تغاريد وصهيل وأمطار.
و هناك كانت فراشات من ضياء حلقن ارتعشن ورقصن في تحدِ حتى اشتعلت أجنحتهن وتناثر منهن بقايا رماد.وعلى الجدار كانت عناكب تطوي أحزانها وتنتظر سقوط المطر.وعودة حقل الياسمين إلى منبعه .ولكن كان الجرح ملتهبا يشق القلب .. يتمرد ويغني مراثي الألم.
فجلست العناكب ترثي جرحا فهل العناكب تترقرق في شرايينها رقة الحياة ؟؟ومازال الصهيل في دمي يتأجج ..لربما كف الزمان عن زمانه ؟لربما توقف الكون عن مداره ..وسكنت الكرة الأرضية وتجمدت الدماء في العروق ولكن يظل الصهيل جامحا.
سألتها في ليلة كانت حمائم السلام تبكي على أجنحة الأقصى:
- مدينتنا استباحها الغرباء ..
قالت في موسيقى شجن المراكب المنهارة فوق حسرات الضفاف:
- دعني اشرب قهوتي السوداء ..!!؟
وفي ساحات هذا الحفل التشكيلي كانت هناك تضيء فيروزة الفضاءات .... ودانة البحار السبع   وخلفها نهضت وردة من غفوتها وتدفقت دماء الكبرياء في أغصانها ووقفت تُشهر عطرها..وقميصها الحرير في وجه غيمة كثيفة.. تحاول أن تمزق وجهها الشفاف..وقلت لها :
- وهل ستقاوم الوردة خناجر الريح ..؟؟
قالت في تأثر وأسى   ..وإنما   في انبعاث شجرة من جذورها :
" الياسمين لا يُستباح أبدا.."
"الياسمين يتعرى"
" ويفوح مشعا ناصعا"
"إذ تشرع له غابة الضوء"
"تتدلى من سقفها"
" قناديل كرز احمر" *
وعاد يدثر القلب البارد بوهج حروف الشوق..فإذا بشجرة كانت ولم تزل تمد الظلال ليشتعل رماد الروح..وتهوى آثار ..وتغرب ظلال ..سوى ظلها على الدرج تتكسر من حوله الأضواء الخافتة..والهمسات صدى يدوي في المكان..والردى يهلك القلب المتيم بالبحر والضفاف..
- ربما أراكَ قريبا !!
وتبخرت أغصان .. ورحلت أطيار وهدأت مراكب مزقتها لوعة البحار ..وشجرة ظلت شامخة ولكن غابت ظلالها هناك .....غابت هناك ........
***********