Piczo

Log in!
Stay Signed In
Do you want to access your site more quickly on this computer? Check this box, and your username and password will be remembered for two weeks. Click logout to turn this off.

Stay Safe
Do not check this box if you are using a public computer. You don't want anyone seeing your personal info or messing with your site.
Ok, I got it
Back To Home Page
My Pages
Home Page
My Romance Life
My Album
My Popular Book
My favourite Book
My Literary Works
Love poems
Samples of My Writings
My Words
Guestbook
My new book
My Arabic Poem
Romance Stories
My Sweetheart
My Scientist Book
Lovers Of Lamentation
The whispering Of Tender Feelings
My Children Book
Love book
The Global Figures
My designs
The Greatest Love
My News
My Jasmine Poems
Love Words
I adore you
Profile Page
My adored Love
Free bird Page
My photos
Love forever
My Entertainment
57 hits
                        My new book

                        كتابي الجديد

            أعلام المبدعين من علماء العرب والمسلمين

                      ( 400 شخصية إسلامية)


قرآن.فقه.تصوف.حديث .قضاء.شريعة. فرائض .فلك.فلسفة. فيزياء.فراسة. فكر.فنون
تربية .تفسير. تاريخ .لغة.طب.علوم..موسيقى.نبات.رحلات.منطق..
اجتماع.احياء.آثار.كيمياء.فيزياء..صيدلة.جغرافيا.جيولوجيا
.رياضيات.حيوان..بحار..عمارة.هندسة.بيئة.طبيعة
.اقتصاد.علم نفس.
                            *********

                            مقدمة الكتاب    
هذا الكتاب الذي بين يديك هو ثمرة جهد أكثر من خمس سنوات في القراءة والمتابعة والبحث حتى إني عشت مع هؤلاء العلماء في رحلة طويلة أثرت فكري وآثارت وجداني بالفخر والتقدير والإنتماء لرواد الحضارة الإسلامية ومبدعيها الذين أضاءوا ظلمات العالم بنور العلم وثروة المعرفة.
وقد اعتزمت أن تكون هناك أهدافا واضحة لكل من يقرأ عن هؤلاء المبدعين في مجالات المعرفة والحياة وذلك أن نبعث تراث العلماء من أعماق الكتب ونقدمه بصورة جديدة وقراءة مشوقة للجيل الجديد والمثقف الباحث عن تراث أمته الإسلامية.
كما إنني حاولت أن أجسد فكر هؤلاء الرواد في حياتهم الإنسانية العادية بحيث يقترب القارئ من أفكارهم وظروف حياتهم ويتفاعل مع مواقفهم من أجل الخير والتسامح والحب والعطاء وكيف كانت شخصياتهم تتميز بالورع والطهر والنقاء والإيمان العميق.
وكنت أبحث في الكتب عن التفاصيل الإنسانية التي تتحدث عن مواقف هذا العالم المسلم أو نماذج من أقواله وأحاديثه وكلماته التي تعبر عن خلقه العالي وتواضعه مع الناس وحبه للعمل والعلم وفناءه في الكتابة والإطلاع على المخطوطات والكتب القديمة.
ورغم هذا العناء الشديد ينهض من نومه مع أذان الفجر ليصلى ويقرأ القرآن الكريم ويبدأ القراءة أو الكتابة ثم يواصل حياته مع الناس حيث يخرج للقاء طلابه ومناقشتهم وفتح نوافذ شمس المعرفة حولهم ليخرج من مدرسته علماء وفقهاء ومفكرين يطوفون في المدن الإسلامية لنشر العلم والثقافة من خلال روح العقيدة الإسلامية.
وفي أحيان كثيرة كانت الكتب لا تساعدني في تسجيل تصور إنساني واضح عن العالم فكنت الجأ الي مشاريعه الإبداعية ومؤلفاته وأتحدث عنها في إيجاز ليدرك القارئ كيف تشكلت أفكار هذا العالم   وكيف كان لها أثرا كبيرا في العالم العربي والغربي.
وفي الحقيقة بحثت كثيرا في الكتب بالمكتبات عن علماء العرب من القدامي والمعاصرين وأكتشفت أن هناك مئات من العلماء العرب المسلمين مغمورين ولم يُكتب عنهم كثيرا ولم يُنشر لهم شيئا عن سيرتهم الذاتية فبدأت بالبحث عن حياتهم وأعمالهم والكتابة عنهم.
كذلك أستطعت أن أضيف بعض من العلماء المحدثين الذين سافروا الي أمريكا ودول أخرى وهناك لقوا مصرعهم في أسباب غريبة وظروف غامضة جدا.وهؤلاء العلماء لابد وان مصرعهم لم يكن قضاء وقدر بقدر ماكان مؤامرة مدبرة وكلنا نعرف من القاتل.وددت أن أبين للقارئ كيف أن الغرب يترصدنا ويقف في مواجهتنا ويتحدى حضارتنا بوسائل الإبادة والقمع.
وبحثت في مواقع كثيرة على شبكة الانترنت واكتشفت أن هناك مواقع إسلامية تقدم فكرة عن العلماء العرب ولكن من أهم هذه المواقع إسلام اون لاين.Islamonline.com حيث كتبت الي المسئول عنه وقرات تراجم كثيرة عن علماء معاصرين من باكستان والصومال وفلسطين وسوريا وأتقدم بالشكر العميق الي القائمين على هذا الموقع الذي يعد من أجمل النوافذ المشرقة بالثقافة الإسلامية.
وكنت في البداية اعتقد أن الكتاب عبارة عن رصد مجموعة من العلماء العرب والمسلمين ولن يستغرق الأمر سوى مجرد شهر أو أكثر.ولكن تغير موقفي بعد أحداث 11 سبتمبر وهجمة العالم على المسلمين والإسلام وفكرت أن أقدم علماء المسلمين في صورة جديدة أعمق مما كُتب عنهم وأجسد مواقفهم الشخصية التي تصور حياتهم العلمية وكفاحهم من أجل نور العلم يغمر الآفاق ومن أجل الإنسان بصورة عامة.
ورأيت أن بالكتاب أفكار عظيمة وصور جليلة تقدم العالم المسلم بصورته الحقيقية وليس كما يقال عنه في أمريكا او أوربا إننا مجرد إرهابيين أو قتلة أو أصحاب طموحات مادية وأحلام إرهابية.
في هذا الكتاب فكر علمي وموقف إنساني مع سيرة هؤلاء العظام   من المسلمين الذين حققوا تفوقا على علماء العالم بل أن علماء اليونان كما يسجل التاريخ قد استفادوا من علماء المسلمين واتخذوا النظريات العلمية التي توصل لها علماء الإسلام أساسا لحقائق ومفاهيم لم يكن في قدرتهم أن يتوصلوا إليها دون ذلك.
بل ان بعض علماء الغرب قد سطا على مخطوطات وكتب علماء مسلمين واضافها لنفسه وسجل اسمه عليها ولكن جاء من بعده باحثون ومستشرقون وعلماء اكتشفوا تلك الحقيقة واصدروا الكتب العلمية مرة اخرى تحمل أسم العالم المسلم مؤلفها الحقيقي.
ولذلك أوليت اهتماما كبيرا لهذه القضية وكذلك إغتيال العلماء في الغرب حين ذهبوا للدراسة قد اثارت اهتمامي فكتبت عن ذلك ووضحت كيف تم اغتيال هؤلاء عن طريق المؤامرات والابادة ومنهم يحيى المشد وسميرة موسى وغيرهم .
وكتبت أيضا عن إهمال العلماء وكيف اننا احيانا نحيط المبدع بحصار من التقليدية البحتة ونضعه في قائمة الارقام دون ان نهتم بنبوغه العلمي وقدراته الفذة ويؤدى إهمالنا إما الي الانتحار او الموت قضاء وقدر كما حدث مع العالم الكبير جمال حمدان.
في الحقيقة كلفنى هذا الكتاب مشقة كبيرة من الحذف والإضافة والتعديل والقراءة والمتابعة للشخصية وقد يحدث تقارب في الأسماء وتشابه مما يؤدي الي تقصي البحث مرة أخرى واقتناء الكتب ومتابعة أخبار العلم والاختراعات والمبدعين المحدثين.
وكنت أحيانا اشعر باليأس وينتابني إحساس بأنه لا جدوى من هذا العمل الموسوعي الكبير فسوف يغفو الكتاب فوق أدراج المكتبات دون أن تمتد اليه أيادى الجيل الجديد فأعود للكتابة في أعمال أخرى وأنسى العلماء تماما حتى اشتاق اليهم فأرجع واكتب بحماس شديد.
ومرت على ذلك خمس سنوات وانا ضائع مع العلماء احلم ان اضيف المزيد والمزيد ولكن وجدت ان المسالة لن تنتهي اطلاقا وسوف اظل اكتب الي مالانهاية.
واخيرا اكتفيت بـ 400 اربعمائة من علماء المسلمين القدامى والمحدثين لعل هذه الكوكبة تضيىء أذهان العالم باسلامنا العظيم ودور علماءه في الحضارة الحديثة التي يتمتع بها الغرب دون ان يذكر فضل العرب عليهم.
وهكذت جاء الكتاب   محاولة للإضاءة في ظلام حالك ليؤكد ان العرب المسلمين هم أصحاب الحضارة ورواد التنوير وإنهم قلوب فياضة بالتسامح وعقول مستنيرة تملأ الحياة بالحب والآمال وتدافع عن الخير والفضيلة والقيم الإنسانيةوالحريةوالحق والجمال.
وجاءت اللحظة التي يقف فيها الكون احتراما وإعجابا بمواقف العرب المسلمين تجاه القضايا الإنسانية في الكون وان يغير مفاهيمه الخاطئة حول العربي المسلم ويقر إننا رواد المعرفة وبناة الحياة وعظماء العلم من أجل الحياة والإنسان وأن العربي المسلم في كل مكان يتفاعل مع قضايا العالم من اجل التسامح والمحبة وازدهار القيم الإنسانية وارتقاء الشعوب وانه ضد الارهاب والهمجية والعنف والتوحش.
المحبة والسلام والآخاء والتسامح من صفات الحضارة الإسلامية كانت وستظل مصباحا يهدى الشعوب الي درب النور وممالك الشموس والمعرفة.

                              المؤلف

                        علي عبد الفتاح
    ٌLovingfreebird@yahoo.com     Romanticbird1@hotmail.com