Piczo

Log in!
Stay Signed In
Do you want to access your site more quickly on this computer? Check this box, and your username and password will be remembered for two weeks. Click logout to turn this off.

Stay Safe
Do not check this box if you are using a public computer. You don't want anyone seeing your personal info or messing with your site.
Ok, I got it
Back To Home Page
My Pages
Home Page
My Romance Life
My Album
My Popular Book
My favourite Book
My Literary Works
Love poems
Samples of My Writings
My Words
Guestbook
My new book
My Arabic Poem
Romance Stories
My Sweetheart
My Scientist Book
Lovers Of Lamentation
The whispering Of Tender Feelings
My Children Book
Love book
The Global Figures
My designs
The Greatest Love
My News
My Jasmine Poems
Love Words
I adore you
Profile Page
My adored Love
Free bird Page
My photos
Love forever
My Entertainment
        My Children Book

          السَّمكةُ الذَّهَبية    


              أحمدُ ُيحبُ الصيدَ     ..
    يجري على رمال البحرِ ..يُنادي الأسماكَ
أيتُها الأسماكُ هل تَسْمعينَني؟-
يضحكُ أصدقاءُ أحمد          
يَقُولون له :
إن الأسماكَ لا تَسْمعُ يا أحمد -يجلس أحمْدُ على ضِفْة البحرِ
يَرسمُ على الرملِ الناعمِ شكلَ السَّمكة
ثم يسكبُ عليها الماءُ
هيا اسْبَحي أيتُها السمكةُ الجميلة -
والماءُ َيجْرِفُ الرمال
وتَتَلاشَى السَّمكة .
ويضحك أحمد ويقول عابثا :
ذَهَبَتِ السمكةُ إلى البحر -
وذاتَ مرة ..
قرر أن يمسكَ واحدةً ويضعها في حقيبته ليشاهدَها الأصدقاءُوحين رآه الأصدقاءُ قالوا له ساخرين :
الصيدُ للكبار يا أحمد وأنتَ مازلتَ صغيرا -
لابد أن اصطادَ سمكةَ مِثلكم -
وجلسَ أحمدُ على الشاطىء
والوقتُ في الصباح .. والشمسُ تُرسلُ شعاعها الدافىء في الشتاء.
والأشجارُ تهزُّها الريحُ الخفيفة.
والعُشْبُ يَطلعُ على الضفافِ وبين صخور الماء.
وأحمدُ يتأملُ صفحةَ الماء
وتترددُ كلماتُ والدِه عن حياةِ الأسماك :
اسمع يا أحمد .. إن بيت السَّمكة هو البحر-
وإذا خرجت السمكة من بيتها تموت
وردَّ أحمدُ مُتسائلا :
ولماذا نحنُ لا نموتُ خارجَ البحر ؟-
يقولُ الأبُ :
الأسماكُ يا أحمدُ تتنفسُ الهواءَ المذابَ في الماء
بواسطةِ الخياشيم.
أما نحنُ كما تعلمُ ليس لدينا خياشيمُ وإنما رئتان
نتنفسُ بهما الأوكسجين من الهوِاء الجوي.
ويسألُ أحمد مرةً أخرى :
- هل للأسماكِ أسرةٌ من أبٍ وأمٍ واخوة وأخوات؟
يضحكُ الأب ويقول :
- بالطبعِ إنه عالمٌ يعيشُ مِثلنَا فيه حياةٌ ونظامٌ وعملٌ وجُهد.
وبعضُ الأسماكِ تسافُر إلى بلادٍ بعيدةٍ تحتَ البحار تضعُ بيضَها في مكانٍ دافىء بعيدا عن التياراتِ المائية.
ومازالَ أحمدُ على الشاطىء ينتظرُ أن تَهْتَزَ السنارةُ ليجذبها
ويحصلُ على السمكة .
وليؤكدَ لأصدقائِه أنه ماهرٌ في الصيد مثلَ الكبار .
وفجأة اهتزتِ السّنارة
جَذَبَها أحمدُ بشدة..
فإذا بسمكةٍ ذهبيةٍ تَتَلوى على حافةِ الحدُ المُدبب للصنارة.
وصَرَخَ أحمدُ من الفَرحةِ .
وأمْسَكَها بين يَدَيه .. تأملهَا ولمحَ خيطاً من الدماء
ينزفُ بجوار عينيها. واكتشفَ أن الصنارةَ قد تَركَت
جُرحا غائرا.
وظل يرمقُ السمكةَ الذهبيةَ وهي تتلوى بَين أصابعه
وتحاول الفرار.
وجُرحها ينزف على أصابعه .
وتذكر كلمات أبيه :
أن للأسماك أسرة وأصدقاء وأب وأم . انه عالم
يعيش مثلنا تحت البحر.
وأسرع أحمد ونزع حد السنارة المدبب ومسح بأصابعه
خيط الدماء. وقال للسمكة :
- ستعودين إلي بيتك ربما أهلك يبحثون عنك الآن
أيتُها السمكة الذهبية. وقذف بها للماء.
انطلقت السمكة الذهبية مسرعة بين الأسماك الأخرى.
ثم خرجت تقفز أمامه اكثر من مرة وكأنها تقول له شكرا يا أحمد .

******